أحمد بن محمد الخضراوي
199
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
فقال بعض السادات الأشراف ، على طريقة الجواب عن المكيين : لله درّك من أديب بارع * بذكائه ما يعجز الإدراكا أحسنت إذ أتحفتنا ببدائع * بهرت وإن جادت فدون نداكا فجهابذ البيت الحرام مذيعة * بأريج مدح من بديع تناكا وهم الجحاجح والذين سموا بمن * خرم السما واستخدم الأملاكا لا غرو إن جازوا الأثير بفضلهم * وعلوا بحق جواره الأفلاكا وعن الثانين : / يا مفلقا لم يزل في كل غامضة * يبدي بها فلقا بالحق قد ظهرا وبحر علم تحلى من فرائده * جيد البلاغة عقدا يفضح الدّررا أثنيت حقا وعين الفضل شاهدة * وأنت إنسانها الرائي بغير مرا لكن إليك اعتذار منهم فذو ال * إفضال يعذر من قد جاء معتذرا لم يتركوك لإهمال ومنقصة * لكن حجبتهم فالذنب منك يرى