أحمد بن محمد الخضراوي
132
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
وأبدى بسيف التيه فينا جراحة * تتيه علينا إذ رزقت ملاحة رويدك يكفي بعد تيهك يا بدر * ترفّق بنا يا حالي الثغر واللّمى ترفّق فكم ريّان أوقع في الظّما * فإنا وإن صرنا أساراك في الحمى فيا طالما كنا ملاحا وطالما * صددنا وتهنا ثم غيّرنا الدهر وله أيضا ، حفظه اللّه ، وقد خمّسه ، لكن تركنا التخميس لطوله . وهذا الأصل : غزال له بين الأراك مقيل * جميل ولكن ليس منه جميل أمير جمال والملاح جنوده * علينا بسيف الاحورار يصول كشمس الضحى وجها وغزلان رامة * لحاظا وكالأغصان حين يميل مخفف خصر حرّ قلبي لضعفه * تحكّم فيه الرّدف وهو ثقيل فلله بدر مشرق غير آفل * وبدر الدياجي يعتريه أفول