أحمد بن محمد الحضراوي

432

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

وخيل مثل ما الآرام تعدو * أمام الجيش شائبة القذال « 1 » أنت مفخّم شهم مطاع * تجود على عبيدك بالنّوال ودم وأبقى لنا حصنا وملجا * فإنك مقصدي ذخري ثمالي فزين العابدين يقول أرّخ * قدوم الخير والإقبال فالي مدى عمري بروحي ثم مالي * طلبت الوصل شحّت بالوصال « 2 » / وله أيضا بيتان : وظبيين من وادي تهامة أقبلا * وقالا لنا حنّا بني منكما حنّا فقلت ابسطا كفّيكما وتخضّبا * ولكن على المضنى بحقكما حنّا تولى وكيلا لأهل الحرمين بمصر مدة ، ومكث بالآستانة مدة ، وكان منطيقا لا يتوقف ، ورئيسا لا يستنكف ولا يتأنّف ، محببا عند أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا بن عون ، حفظه اللّه ، إلى أن

--> ( 1 ) الآرام : ج رئم وهو الظبي ، والقذال : المؤخرة ( 2 ) بعد هذا البيت في الأصل المخطوط ثمانية أسطر شطبها المؤلف . والشطر الثاني هو مطلع هذه القصيدة ، حيث ختمها بما بدأها