أحمد بن محمد الحضراوي

398

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

وحازت رقيق الطبع لما تأدّبت * ذكاء وعلما بالهوى الفائض المدّ فهمت بها لما فهمت بأنها * على نهج أرباب الصّبابة والوجد وكلّ أديب رقّ طبعا محبّب * إليّ على قرب الديار أو البعد إلى قربه يرتاح كل مهذّب * ويشتاقه شوق الفطيم إلى النهد وشوق أسير قيد للصين جسمه * وما زال يلوي اللّيت نحو ربا نجد « 1 » تذكّر جيرانا وحيّا بذي الغضا * وملعب آرام الصريم لدى الرّند « 2 » بتذكاره ربع الحبيب ارتياحه * كما ارتاح ضبّ الغانيات لما تبدي ومن ذا يلوم المستهام وقد درى * تغنّج هند ما حوته قرى الهند

--> ( 1 ) الليت : صفحة العنق ( 2 ) آرام : ج رئم ، بكسر الراء وسكون الهمزة وهو الظبي الخالص البياض وجمعه أيضا أرآم والصريم : القطعة من معظم الرمل . والرند : شجر طيب الرائحة ، والعود ، والآس .