أحمد بن محمد الحضراوي
377
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
إبراهيم بن بطرس كرامة ، الشاعر العربي النصراني ، من عربان بغداد بقصيدة رويّها كلها [ خال ] وهي « 1 » : 1 - / أمن خدّها الورديّ أفتنك الخال ؟ * فمحّ من الأجفان مدمعك الخال « 2 » 2 - وأومض برق من محيّا جمالها * لعينك أم من شعرها أومض الخال « 3 » 3 - رعى الله ذيّاك القوام ولم يكن * تلاعب في أطرافه التيه والخال « 4 » 4 - ولله هاتيك الجفون فإنّها * على الفتك يهواها أخو العشق والخال « 5 »
--> ( 1 ) في حلية البشر قصيدة أخرى لعبد الباقي العمري تقع في 26 بيتا في مدحه أيضا ، التزم ناظمها لفظة الخال بمختلف معانيها مطلعها : إلى الروم أصبو كلما أومض الخال * فأسكب دمعا دون تسكابه الخال والعمري هو عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروفي شاعر ومؤرخ ، ولد بالموصل سنة 1274 ه وولي فيها ثم ببغداد أعمالا حكومية ، وتوفي ببغداد سنة 1279 ه . له مصنفات ( الاعلام 2 / 271 ) كما نظم غيرهما معاني ( الخال ) في قصيدة تماثل هاتين . انظر إن شئت كتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري ( 2 ) بإزائه في الهامش تفسير لمعنى كلمة ( الخال ) الأولى وهو « الشامة » والثانية « السحاب الذي لا يخلف مطره » ( 3 ) بإزائه في الهامش : « البرق » ( 4 ) بإزائه في الهامش « الكبر » ( 5 ) بإزائه في الهامش « الفارغ من الحب »