أحمد بن محمد الحضراوي

371

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

يرنو بعين التهاني للجهول ولا * يزال بالقوم أهل الفضل يمتهن جرت على العكس في الحالين شيمته * فكلّ فعل قبيح عنده حسن لا يدخل الهمّ إلا قلب ذي شرف * له الفضائل إلف ، والعلى سكن « 1 » بحط بالبخس مقدار الثمين فها * أنا الثمين ومالي عنده ثمن وله تخميس على لامية العجم « 2 » ، وغير ذلك مما يطول شرحه . رحمه اللّه ، آمين . * * *

--> ( 1 ) الأبيات الذي يشير إليها هي قصيدة للمتنبي في مدح كافور الإخشيدي ولم ينشدها له مطلعها : بم التعلل لا أهل ولا وطن * ولا نديم ولا كأس ولا سكن ومنها البيت المشهور : ما كل ما يتمنى المرء يدركه * تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ( انظر ديوان المتنبي 4 / 233 ومعاهد التنصيص 1 / 145 ) ( 2 ) لامية العجم قصيدة لامية للحسين بن علي بن محمد ، مؤيد الدين الطغرائي ، المتوفى سنة 513 ه ، وهو شاعر ومن الوزراء الكتاب له ديوان شعر مطبوع ، ولاميته المذكورة أشهر شعره مطلعها : أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية الفضل زانتني لدى العطل