أحمد بن محمد الحضراوي

258

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

أذقني برد عفوك يا رجائي * وهديا للصراط المستقيم وفرّج كلّ همّ ثم غمّ * ووفقني وصحبي مع حميم لما يرضيك يا رب البرايا * وتبّتنا على النهج القويم بجاه محمد من قام صدقا * إلى مولاي في الليل البهيم عليه الله صلى مع صحاب * وآل ماحدا حاد بريم « 1 » / وله أيضا قصيدة غراء غزلية ميمية في مدح خير البرية ، تزري بعقود الجمان ، مذكورة في الديوان يقول في أولها : أمن تبلّج برق ضاء في الحرم * سكبت دمعا جرى كالغيث والدّيم « 2 » أم من نسيم سرى من حيّهم سحرا * أم من تذكر ظبي البان والعلم

--> ( 1 ) حدا الإبل حدوا وحداء : زجرها وساقها . والريم : الظبي الخالص البياض ( 2 ) هذه على غرار قصيدة البردة للإمام البوصيري التي مطلعها : أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وعلى غرارها نسج الشاعر أحمد شوقي قصيدته ( نهج البردة ) ومطلعها : ريم على القاع بين البان والعلم * أجل سفك دمي في الأشهر الحرم