أحمد بن محمد الحضراوي
253
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
الكرديان ، ثم حضر الصرف والنحو والفقه والحديث والتفسير والمعاني والبيان وغيرها من العلوم على جمع من المشايخ منهم والده ، والشيخ أحمد ، والشيخ عبد الغفور ، والشيخ عبد الله الكرديون ، والشيخ محمد الموافي الدمياطي ، وأخذ عن والده وشيخه محمد الموافي جميع ما يصح لهم رواية ودراية ، وأجازوا له برواياتهم وسنداتهم عن مشايخهم ؛ ثم رحل إلى مصر المحروسة ، وجاور بالأزهر ، وحضر على جمع من علمائها ، منهم شيخ الإسلام الشيخ إبراهيم الباجوري ، والشيخ إبراهيم السقا ، والشيخ المبلط ، والشيخ محمد الخضري ، والشيخ محمد السناري ، والشيخ عمر البقاعي ، وغيرهم ؛ وأخذ عنهم ، وأجازوه لجميع ما يصح لهم رواية ودراية بأسانيدهم عن مشايخهم ، وأقواها إلى الكتب الستة ، وبقية كتب الأحاديث سند والده عن شيخه الشيخ صالح الفلاني « 1 » كما هو مبين في ثبته ؛ ثم لازم المدينة المنورة ، وجلس للإقراء بها في المسجد النبوي سنة إحدى وسبعين ومئتين وألف ؛ وأول ما شرع به « الشمائل النبوية » للإمام الترمذي مع شرحيه لابن حجر المكي « 2 » ، والقاري « 3 » ، ثم « الإشاعة في أشراط الساعة « 4 » » لجده أبي عبد الله السيد محمد بن رسول البرزنجي ، ثم « الجامع الصغير » للإمام السيوطي
--> ( 1 ) ترجم له المؤلف - الترجمة ( 180 ) ( 2 ) عنوان شرح الإمام أحمد بن حجر المكي المتوفى سنة 973 ه ( أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل ) . انظر كشف الظنون 2 / 1059 ( 3 ) عنوان شرح الملا علي بن سلطان القاري ، المتوفى سنة 1016 ه ( جمع الوسائل ) فرغ من تسويده سنة 1008 ه ( كشف الظنون 2 / 1060 ) ( 4 ) ذكره في إيضاح المكنون 1 / 86