أحمد بن محمد الحضراوي
248
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
في علم الحديث ، ينظم الشعر الرقيق الفائق برقة ولطافة عمن تقدمه في القديم والحديث . له جملة مصنفات شهيرة ، من أجلّها مولده الشهير الذي أوله « أبتدىء الإملاء باسم الذات العلية ، مستدرا فيض البركات على ما أناله وأولاه » سماه « عقود الجوهر في مولد النبي الأزهر « 1 » » ، وقد اشتهر / هذا المولد العظيم في سائر الملة الإسلامية حتى اعتنى كلّ من فحول العلماء بشرحه ووالاه . وله تاريخ يسمى « النفح الفرجي في فتح الجتجي « 2 » » و « الكشف المحمدي » رأيته يتضمن قضية حال . وكتاب اسمه « البر العاجل « 3 » » ، ولخص « شرح البخاري للقسطلاني » وله حاشية على « الإشاعة في أشراط الساعة « 4 » » لجده السيد محمد بن رسول البرزنجي « 5 » ؛ وله كتاب اسمه « الروض الأنزه في مناقب سيدنا حمزة » ، و « الشقائق الأترجية في مناقب السادة البرزنجية « 6 » » و « البرد « 7 » المحبر الحواشي في مناقب الشيخ أحمد القشاشي » وله تآليف كثيرة منها كتاب « جالية
--> ( 1 ) كذا الأصل ، ولعله ( عقد الجوهر . . . ) انظر الترجمة ( 106 ) القادمة ، وهو مطبوع متداول يتلى في حفلات المولد في الشام . ( 2 ) إيضاح المكنون 2 / 667 ( 3 ) إيضاح المكنون 1 / 176 وهو فيه ( البرء العاجل بإجابة الشيخ محمد غافل ) وسماه في الجزء الثاني ص 667 ( البر العاجل ) وفي تاريخ الجبرتي ( البر العاجل ) أيضا . ( 4 ) ايضاح المكنون 1 / 86 ( 5 ) اسمه في المصادر ( محمد بن عبد الرسول ) وهو فقيه شافعي عالم بالتفسير والأدب توفي سنة 1103 ه ( سلك الدرر 4 / 65 ) ( 6 ) إيضاح المكنون 2 / 52 ( 7 ) في الأصل : ( البرود ) تصحيف