أحمد بن محمد الحضراوي
245
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
توفي - رحمه الله - سنة بضع وثلاثين ومئتين وألف ، رحمه الله . والصحيح أنه توفي سنة ست وثلاثين ومئتين وألف . * * * 102 - ثويني بن سعيد « * » : بمثلثة مضمومة وواو مفتوحة بعد [ ها ] « 1 » مثناة تحتية ساكنة ونون مجرورة - ابن سلطان ، الإمامي . كان ملكا بأرض عمان ومسكت وسحار « 2 » ، بكسر السين المهملة ، وكان إباضيا ينتصر لعبد الرحمن بن ملجم « 3 » - لعنه الله - لزعمه أنه من قبيلته هو وأهل بيته وأقاربه ، وكثير من رعيته ، وبسبب بغضه لآل بيت رسول الله سلط الله عليه ولده لصلبه ، وهو سالم ابن ثويني المذكور ، قتله شرّ قتلة سنة إحدى وثمانين ومئتين وألف ، وتولى مكانه فلم يفلح ، وتقوّى عليه رجل من أقاربه ، وطرده وجلس مكانه ، وكان اسمه عزّان بن قيس « 4 » . * * *
--> ( * ) له ترجمة في الاعلام 2 / 89 وهو ثويني بن سعيد بن سلطان ابن الإمام أحمد البوسعيدي ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق ( 2 ) كذا الأصل حسب الدارجة ويقال لهما مسقط وصحار ( 3 ) قاتل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه . ( 4 ) بويع بإمامة مسقط سنة 1285 هو حسنت سيرته ، واطمأن الناس في أيامه على قصرها ، وقتل لما خرج عليه تركي بن سعيد بن سلطان في جموع حشدها سنة 1287 ه ( الأعلام 5 / 21 ) وفيه مصادر