أحمد بن محمد الحضراوي
182
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
أخبرني عن حضرته الشيخ الفاضل محمد الجمل المحلي الآتي ترجمته في حرف الميم سنة ست وثمانين ومئتين وألف حين اجتمعت به في طندتا « 1 » في المولد الرّجبي المعهود لسيدي أحمد البدوي ، وأشار علي بزيارة الشيخ المذكور ، وعدّد لي محاسنه ، ولم يأذن اللّه بذلك ، وقد سمعت بشهرته من غير الشيخ المذكور . * * * 67 - / أحمد أفندي الأزبكاوي المصري : الأديب الألمعي ، والأريب اللوذعي ، صاحب البلاغة والبيان ، وترجمان القلم ، إذا هز اليراع تكلل درّ اللسان . كم له من موشح وقصيد ، فمن ذلك قوله ، يمدح السيد محمد شهاب الدين المصري من قصيدة غراء مطلعها : أصبح الحبّ قاضيا بودادي * لك قبل الثنا وأنت الشهاب فكتب إليه الأديب الشهاب بقصيدة غراء أولها : الدواعي إلى الوداد تجاب * وفيا في الآداب فيها تجاب « 2 » سنّة الحبّ عند ندب محاب * لمباح أن يفرض الانتداب طالما مدحة تهادت دلالا * وتهادت بحسنها الأحباب
--> ( 1 ) هي مدينة طنطا بمصر . ( 2 ) ( تجاب ) الأولى من الإجابة ، والثانية من الاختراق والقطع