أحمد بن محمد الحضراوي
152
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
الله به ، وخلّف أولادا ذكورا ، وهم الشيخ محمد ، والشيخ عبد الله ، والشيخ عبد الرحمن ؛ ثم توفي بها سنة ألف ومئة وبضع عشرة « 1 » . قوله : النخلي ، بفتح أوله وسكون المعجمة : قرية باليمن « 2 » . 53 - الشيخ أحمد الصاوي الخلوتي « * » : العالم الفاضل ، جمع شمل أهل الطريق بعد تفرقهم ، ودعا إلى الله تعالى على بصيرة ، فأخذ عنه جملة من الناس بعد تفردهم ، وكانت له بعض مؤلفات وكلام في طريق القوم ، وحكم ودرايات ، فكان - رحمه اللّه تعالى - عارفا بالله ، فطنا ، عالما ، فقيها ، محقّقا ، مطيعا لمولاه ؛ ثم أتى إلى الحج الشريف ، فقضى مناسكه ، وكانت له جملة كرامات . منها أنه في يوم عرفة حميت الشمس حتى كان لا يطيقها أحد من الحجاج ، فاجتمعوا إلى الشيخ وقالوا : ادع الله لنا أيها السيد السّند ، فمد يديه وبسط كفيه ، ففي حينه حال بين الشمس السحاب ، فبكى الشيخ / ، ودعا الكريم التواب ، ثم لما أتم مناسكه توجه إلى المدينة المنورة لزيارة الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وسلّم ،
--> ( 1 ) وفاته في الأعلام وتاريخ الجبرتي سنة 1130 ه ( 2 ) ذكر ياقوت في معجم البلدان 5 / 276 - 277 عدة مواضع باسم نخلة منها : نخلة محمود وقال : موضع بالحجاز قريب من مكة . ونخلة اليمانية وقال : واد يصب فيه يدعان وبه مسجد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم انظر إن شئت تفصيل ذلك فيه ( * ) له ترجمة في الأعلام 1 / 233 ومعجم المؤلفين 2 / 111 وهدية العارفين 1 / 184 وهو أحمد بن محمد الصاوي . ونسبته إلى ( صاء الحجر ) في مصر - إقليم الغربية والخلوتي : نسبة إلى الطريقة أو الطائفة الخلوتية للصوفية نسبة إلى الخلوة .