أحمد بن محمد الحضراوي

139

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

وأقرانهم ، وأخذ عنهم وعن غيرهم في المعقول والمنقول ، وهو من أقران شيخ الإسلام الباجوري « 1 » ، ثم اشتغل بعلم الحرف « 2 » فكانت له فيه ملكة تامة ، ثم اشتغل بتآليف الكتب ، منها كتاب « الفوائد العلية لنفع البرية » وهو في مجلدين ، وقفت عليه ، وكتاب « إرشاد الماهر إلى كنز الجواهر » « 3 » في خواص سورة الفاتحة ، وكتاب « فيص النهر في شرح حزب البحر » « 4 » ، وحاشية على « شرح ابن قاسم الغزي » « 5 » وله حاشية على « قصة المعراج » للمدابغي « 6 » ، وكتاب

--> ( 1 ) ترجم له المؤلف - الترجمة رقم ( 1 ) ( 2 ) هو علم معرفة خواص الحروف التي يعرفها أهلها يتوصل بالمداومة عليه على شرائط معينة ، ورياضة خاصة ويمكن جعله من فروع علم الحساب من حيث ترتيب الأعداد ، ومن فروع علم الهندسة من جهة تعديل تلك الأعداد أو الحروف في الجداول الوقفية ( مفتاح السعادة 2 / 592 ) وفيه تفصيل ( 3 ) في ايضاح المكنون 1 / 62 كتاب بهذا العنوان منسوب إلى أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري صاحب الترجمة 42 السابقة ( 4 ) حزب البحر للشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن عبد اللّه الشاذلي اليمني المتوفى سنة 656 ه ، وهو دعاء مشهور سمي بذلك لأنه وضع في البحر وللسلامة منه حين سافر واضعه في البحر الأحمر ( القلزم ) . له شروح ( انظر كشف الظنون 661 ) ولم يذكر هذا الشرح . كما لم يذكره صاحب ( إيضاح المكنون ) ( 5 ) ابن قاسم الغزي هو محمد بن قاسم بن محمد بن محمد الغزي ، فقيه ، متكلم ، توفي سنة 908 ه له مصنفات ولعل الشرح المراد هنا هو شرحه لكتاب ( غاية الاختصار لأبي شجاع ) في فروع الفقه الشافعي ( الضوء اللامع 8 / 286 ) ومعجم المؤلفين 11 / 147 وفيه مصادر . ( 6 ) المدابغي : هو حسن بن علي بن أحمد الشافعي الأزهري المتوفى سنة 1170 ه وهو عالم مشارك في أنواع من العلوم ، وله مصنفات ( معجم المؤلفين 3 / 248 وفيه مصادر )