أحمد بن محمد الحضراوي

116

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

ويطربني أيضا قوله فيمن اعتلّ طرفه : يا جوهرا فردا علا * من أين جاءك ذا العرض ؟ وعلام طرفك ذا المري * ض أعلّه هذا المرض ؟ عهدي به ممّن يصي * ب فكيف صار هو الغرض ؟ ها قلبي المعمود نص * ب للنوانب يرتكض فاجعله يا كلّ المنى * بدلا لما بك أو عرض واسلم مدى الأيام يا * ذا الحسن ما برق ومض فمذ اعتللت أخا المها * في الطّرف ما طرفي غمض ونحيل جسمي مذ وني * ت وحقّ عينك ما نهض أنت المراد وليس لي * في غير وصلك من غرض * * *