أحمد بن محمد الحضراوي
101
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
يا فخر سادات الوجود وخير من * حبي القضا وسمت به العلياء أنت الحميد الأحمد الغرّ الأغرّ * محاسنا ضاءت بها الدنياء خوّلت سدّتك المنية عزّة * أضحت معالي أفقها الجوزاء ورقيت بالفقه المفضّل رتبة * لم ترقها من قبلك القدماء بيروتنا بك كم غدت تهدي الثنا * وتجلّك الكبراء والصغراء والترك مذ وافى لكفّك لاثما * كم قد غدا طربالي السّراء « 1 » حيث احتظيت بسيد في فضله * شهد الذكا والنظم والإنشاء فسقى حيا سنة أنارتنا بها * فهي التي تاريخها الغرّاء سنة 1234 فأجابه على نظامه بعد أن أجازه بمئة وخمسين غرشا بقوله مشجرا باسمه أوله :
--> ( 1 ) يريد بالترك نفسه . والطربال : البناء العالي ، أو كل قطعة من جبل أو حائط مستطيلة في السماء ، والصخرة العظيمة المشرفة من الجبل .