السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
51
غرقاب
وعسكره المنصور ، إذ كانت وفاته [ سنة ] 726 ووفاة هذا السلطان كانت عام 716 ، وكان معاصرا مع القاضي البيضاوي « 1 » المفسّر والقاضي عضد [ الدين ] الإيجي الأصولي « 2 » وغيرهم ، وقد فاق عليهم في المنزلة والقرب عند السلطان المشكور - رحمه اللّه تعالى - ، وكانت وفاة الأمير تيمور سنة سبع بعد الثمانمائة ( 807 ق ) وكان أيّام سلطنته ستّا وثلاثين ( 36 ) .
--> ( 1 ) - القاضي عبد اللّه بن عمر بن محمّد بن عليّ الفارسي الأشعري المفسّر الأصولي ، صاحب التفسير المعروف المسمّى ب « أنوار التنزيل » - وهذا تهذيب الكشّاف للزمخشري - وله أيضا كتاب المنهاج في الأصول وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح المنتخب في الأصول وشرح المطالع وكتاب نظام التواريخ بالفارسية والإيضاح في الأصول والغاية القصوى في الفقه والطوالع في الكلام وشرح الكافية لابن الحاجب وشرح المنتخب في الأصول لفخر الدين الرازي وغير ذلك . مات سنة 689 أو 690 من الهجرة النبويّة . راجع : سير أعلام النبلاء ، ج 20 ، ص 182 ، الرقم 117 ؛ روضات الجنّات ، ج 5 ، ص 134 ، الرقم 464 وهديّة الأحباب ص 126 . ( 2 ) - هو عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفّار الشافعي الأصولي المتكلّم الحكيم . كان من علماء دولة السلطان محمّد خدابنده المغولي ؛ كان قاضيا بشيراز وله المصنّفات المشهورة منها : شرح المختصر لابن الحاجب وكتاب المواقف - الذي شرحه التفتازاني والمير السيّد الشريف - وله أيضا كتاب العقائد العضديّة . ولد بعد السبعمائة وتوفّى سنة 756 من الهجرة النبويّة . راجع : روضات الجنّات ، ج 5 ، ص 49 ، الرقم 438 ؛ هديّة الأحباب ، ص 218 ؛ نفحات الروضات ، ص 235 ، الرقم 440 وهديّة العارفين ، ج 1 ، ص 527 .