السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

49

غرقاب

586 « 1 » ، وشهاب الدين السهروردي « 2 » و [ كانت ] وفاته [ سنة ] 632 . ( وكان الفخر الرازي « 3 » صاحب التفسير من المؤلّفات المشهورة في هذه الطبقة ، وكانت وفاته [ في سنة ] 606 ) « 4 » . وبالجملة كان في هذا الزمن نجم الفقهاء وأصحابنا العلماء أحطّ وأكدر ، حتى

--> - وقتل سنة 586 أو 587 ب « حلب » . له تأليفات ، منها : حكمة الإشراق ، هياكل النور والمعارج . راجع : وفيات الأعيان ، ج 6 ، ص 268 ، الرقم 813 ؛ سير أعلام النبلاء ، ص 21 ، الرقم 102 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 2 ، ص 318 ، الرقم 769 ؛ خدمات متقابل اسلام وإيران ص 565 ومقدّمه‌اى بر مباني عرفان وتصوّف ، ص 121 . ( 1 ) - في المخطوطة « 582 » ، بدل « 586 » . ( 2 ) - هو شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمّد بن عبد اللّه السهروردي ، ولد سنة 539 . له تأليفات وأهمّها عوارف المعارف . راجع : البداية والنهاية [ لابن كثير ] ، ج 13 ، ص 162 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 22 ، ص 373 ، الرقم 239 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 70 ؛ وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 446 ومقدّمه‌اى بر مباني عرفان وتصوّف ، ص 132 . ( 3 ) - محمّد بن عمر الطبرستاني ، المعروف ب « الفخر الرازي » وب « ابن خطيب الريّ » ، ولد حدود سنة 543 . له تأليفات منها : مفاتيح الغيب في تفسير القرآن [ - التفسير الكبير ] ، والمحصول في علم الأصول . راجع : سير أعلام النبلاء ، ج 13 ، ص 500 ، الرقم 261 ؛ وفيات الأعيان ، ج 4 ، ص 248 - ص 259 ؛ تاريخ الحكماء [ لابن القفطي ] ، ص 291 - ص 293 ؛ لسان الميزان ، ج 4 ، ص 426 ؛ معجم المؤلّفين ، ج 11 ، ص 79 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 12 ، ص 120 والبداية والنهاية ، ج 13 ، ص 55 - ص 56 . ( 4 ) - جعلت هذه الجملة في المخطوطة بين المعقوفتين .