السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

41

غرقاب

والثلاثين بعد الأربعمائة [ 434 ] الّذي كان الشيخ أبو علي بن سينا « 5 » معاصرا معه وكان مولعا في شرب الخمر « 6 » وكان زيديا أو على مذهب السنّة في أوّل الأمر ، ويمكن رجوعه منه إلى مذهب الحقّ في آخر العمر كما يشهد بذلك رباعياته بالفارسيّة « 7 » ، وقوله في بعض مؤلّفاته « والخلافة بالنصّ أصوب » « 8 » ، واللّه أعلم ،

--> ( 5 ) - من سيّئات الدهر رمي النوابغ وأعاظم المشاهير بأسهام التهم ، وشيخ الرئيس لم يكن مستثنى من هذه السيّئة فاتّهامه بفساد الجوانحي والجوارحي مردود قطعا فهو من أعلام الشيعة الإماميّة عندنا . ( 6 ) - راجع : الشفاء ، « قسمة الإلهيّات » ، المقالة العاشرة ، الفصل الخامس ، ص 564 وأيضا المحاضرات في الإلهيات ، ص 528 ، وانظر : جامع الشتات ، للمحقّق الخاجويي ، ص 6 و 8 و 14 و 15 ؛ إليك نصّ كلام شيخ الرئيس ابن سينا في الشفاء نقلا عن الذريعة : « الفنّ الثالث عشر من كتاب الشفاء وممّا ذكر في أثناء كلامه ما هذا نصّه : والاستخلاف بالنصّ أصوب فإنّ ذلك لا يؤدّي إلى التشعّب والتشاغب والاختلاف . فيظهر من كلامه هذا أنّه من الإماميّة الّذين يرون أنّ الخلافة ليست باختيار الأمّة عن النبيّ » . انتهى . الذريعة ، ج 14 ، ص 201 ، الرقم 2183 . ( 7 ) - راجع : الشفاء ، « قسمة الإلهيّات » ، المقالة العاشرة ، الفصل الخامس ، ص 564 وأيضا المحاضرات في الإلهيات ، ص 528 ، وانظر : جامع الشتات ، للمحقّق الخاجويي ، -