السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

241

غرقاب

- قدّس سرّه وأجزل برّه - . فمنهم « 1 » :

--> - شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الّذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة وهو في مجموع آثاره ومآثره انسان فرض لشخصه الخلود على مرّ العصور وألزم المؤلّفين والمؤرّخين بالعناية به والإشارة بغزارة فضله فقد نذر نفسه لخدمة العلم ولم يكن يهمّه غير البحث والتنقيب والفحص والتتبّع وجمع شتات الأخبار وشذرات الحديث ونظم متفرقات الآثار وتأليف شوارد السير وقد رافقه التوفيق وإعانته المشيئة الإلهيّة حتى ليظنّ الناظر في تصانيفه أنّ اللّه شمله بخاصّة ألطافه ومخصوص عنايته وادّخر له كنوزا قيّمة لم يظفر بها أعاظم السلف من هواة الآثار ورجال هذا الفنّ بل يخيّل للواقف على أمره أنّ اللّه خلقه لحفظ البقيّة الباقية من تراث آل محمّد عليه وعليهم السلام ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ » . مستدرك الوسائل ( المقدّمة ) ، ج 1 ، ص 43 . ( 1 ) - أضاف المؤلّف بعد خاتمته هذه التراجم الآتية والظاهر أنهم من تلامذة السيد حسين الترك .