السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

224

غرقاب

عند فضلائها الأعيان والأعلام « 1 » ، وكان - طاب اللّه روحه - شريك الدرس مع السيّد العلّامة حجّة الإسلام - أعلى اللّه مقامه - في القراءة على المهدي النراقي المعقول ، وعلى المحقّق السيّد [ محسن ] الكاظمي المنقول ، وغيرهما من الأفاضل والفحول كالشيخ أحمد الأحسائي « 2 » المتوفّى في سنة 1243 بعد المائتين والألف . . . وكذلك كان مشابها له أيّام التحصيل في سائر المطالب حتى فرغا ورجعا إلى ديار العجم ، وصار كلّ واحد منهما علما ومرجعا . وكان - قدّس اللّه روحه - أعجوبة في الورع والزهد والتقوى ومقبولية العامّة ، وكان عند الخاقان الأعظم في نهاية الاحترام وغاية التعظيم والإكرام . وله تأليفات رشيقة كالمنهاج « 3 » والإشارات « 4 » وغيرهما كالشوارع « 5 » شرحا

--> ( 1 ) - كان تتلمذه في العتبات العاليات عند [ السيّد مهدي ] بحر العلوم والشيخ جعفر والسيّد علي الكربلائي والسيّد محسن الكاظمي وفي قليل من الزمان عند الآقا محمّد باقر المروّج البهبهاني راجع : روضات الجنّات ، ج 1 ، ص 35 . ( 2 ) - عرّفه في روضات الجنّات [ ج 1 ، ص 88 ] بما هذا نصّه : « ترجمان الحكماء المتألّهين ولسان العرفاء والمتكلّمين ، غرّة الدهر وفيلسوف العصر ، العالم بأسرار المباني والمعاني ، شيخنا أحمد ابن الشيخ زين الدين ابن الشيخ إبراهيم الأحسائي البحراني ، له شرح زيارة الجامعة الكبيرة وكتاب الفوائد وشرح الحكمة العرشية للمولى صدرا وشرح المشاعر وشرح التبصرة للعلّامة وغير ذلك من الكتب والرسائل » . راجع : روضات الجنّات ، ج 1 ، ص 88 ، وانظر : الكرام البررة ، ج 1 ، ص 88 ، الرقم 180 . ( 3 ) - كتاب منهاج الهداية إلى أحكام الشريعة . راجع : الذريعة ، ج 23 ، ص 179 ، الرقم 8557 . ( 4 ) - إشارات الأصول . راجع : الذريعة ، ج 2 ، ص 97 ، الرقم 383 .