السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
221
غرقاب
[ 1 ] منها : شرحه على الشرائع ؛ [ 2 ] ومنها : رسائله الكثيرة في الأصول ؛ [ 3 ] ومنها : الحواشي على تحفة الأبرار وغيرها من كتب أصحابنا الأبرار . انتقل حين تشرّفه بزيارة جدّه الحسين [ B / 35 ] - سلام اللّه عليه - إلى جوار اللّه في القرية المسمّاة بكرند على نحو مرحلتين من كرمانشاه في سنة التسعين بعد المائتين والألف [ 1290 ] وكان في شهر الرجب المرجّب ، وحمل على الأكتاف والجياد إلى النجف الأشرف - على مشرّفه آلاف السلام والتحف - . ومن مآثره المشهورة إرسال الماء من الكوفة إلى النجف - قدّس اللّه سرّه وأجزل في الخلد برّه - « 1 » ودفن عند باب القبلة من الصحن المقدّس ، وتاريخ فوته « غاب النور » 1290 ، وكان عمره الشريف ثلاثا وستّين سنة [ 63 ] . تنبيه : لا يخفى أنّه قدّس سرّه كان جامعا للصفات المرضيّة ومعدنا للسجايا الحميدة ، وكان كلّ واحد من أولاده متّصفا بصفة من أوصافه ؛ فكان للعمّ الأكبر الميرزا زين العابدين « 2 » قوّة قلبه وشجاعته . وللعمّ السمّي سهره وعبادته وصداقته . وللعمّ العالم السيّد أبي القاسم علمه وكرامته . وللوالد الأمجد حلمه ورشادته .
--> ( 1 ) - راجع : مرآة الشرق ، ج 1 ، ص 148 وأعلام أصفهان ، ج 1 ، ص 519 . ( 2 ) - راجع : بيان المفاخر ، ج 2 ، ص 157 ودانشمندان وبزرگان أصفهان ، ج 1 ، ص 378 .