السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
22
غرقاب
وبمهمّة التحقيق قام مع العلّامة المحقّق الحجة الشيخ مهدي الباقري السياني - دامت بركاته - ، وحتّى سافرا لأجلها من أصفهان إلى طهران وقابلا المصوّرة مع النسخة الأصليّة وقرءا من الأصل ما لا يمكن قراءته من المصوّرة . فجاءا لنا بمتن الكتاب مع مصادره ، فشكر اللّه مساعيهما الجميلة . وفي ختام هذا المقال لا بدّ لي من التنبيه على أمر والتذكّر بترجمة مصحح نسختنا المخطوطة والشكر من عدّة : وأمّا التنبيه : فهو أنّ عبارات متن الكتاب ضعيفة جدّا ولأجل الحفاظ على الأمانة لا يمكننا إصلاحها إلّا في موارد قليلة من الأغلاط الواضحة ، وهذا ليس بعيب لمؤلّفه لأنّه ولد في بلاد العجم ونشأ بها وترعرع فيها ولكنّه أراد أن يكتب بالعربيّة ولعلّها لأعميّة نفعها . وأمّا التذكر بترجمة مصحح النسخة الخطية : قد مرّ أن كاتب نسختنا المخطوطة ليس له خبرة بالعربية والتراجم ولذا صححها العلامة الشيخ أحمد بيان الواعظين رحمه اللّه مع نسخة الأصل المكتوبة بقلم المؤلّف . أداء لحقّه ذكرت ترجمته لك باختصار : هو العلامة الجليل والباحث المحقق الحجة الشيخ أحمد ابن الحاج الملّا حسن بن محمّد جواد بن محمّد هادي بن أحمد بن أدهم بن محمّد رضي القزويني . كان جدّه الأعلى آقا محمد رضي من العلماء المحققين في أواخر عصر الصفوية ومن تلاميذ الملا خليل القزويني وكذا تتلمّذ في الحكمة على تلامذة صاحب