السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

206

غرقاب

والخمسين والمائتين بعد الألف . وبالجملة شروح الشرائع وإن كانت كثيرة إلّا نسبة هذا الشرح إليها كنسبة [ B / 31 ] شرعنا المقدّس إلى سائر الشرائع . وله سوى الجواهر مصنّفات كثيرة في أقسام المسائل « 1 » ، وإجازات عديدة لغير واحد من العلماء وتلامذته الأفاضل . وقد نقل أنّ حوزة درسه وفقهاء مجلسه المسلّم لديه اجتهادهم يبلغ إلى ستّين رجلا ، وليس ذلك ببعيد لمن ألقى السمع وهو شهيد . وغالب علماء العصر مجازون من قبل هذا الشيخ الأكبر ، وقد أجاز للسيّدين السندين الفاضلين الورعين عمّي حجّة الإسلام « 2 » ووالدي « 3 » العلّام - أعلى اللّه في الخلد مقامهما - وقد رأيت الأخيرة وأكثر فيهما من التجليل والاحترام ، وتجاوز الحدّ من المبالغة في التعظيم والإكرام المصرّح في غاية جلالة المجاز ومزيد الاعتناء بعلمه . وقد انتقل إلى رضوان اللّه في عام الستّ والستّين بعد المائتين والألف ( 1266 ) ، وقد تجاوز عمره الشريف عن الثمانين - قدّس اللّه سرّه وأجزل في الخلد برّه - .

--> ( 1 ) - ك « نجاة العباد في يوم المعاد » ؛ ورسالة في المواريث . ( 2 ) - هو الحاج السيّد أسد اللّه الملقّب ب « حجّة الإسلام الثاني » . ( 3 ) - هو السيّد محمّد علي وسيأتي ذكره عن ابنه المؤلّف لهذا الكتاب وعندنا مصوّرة من هذه الإجازة ، ستصدر قريبا إن شاء اللّه تعالى .