السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
172
غرقاب
كان - طيّب اللّه مضجعه - مرجعا للمحقّق القمي صاحب القوانين في تشخيص المخالف في المسألة ، بحيث أنّه إذا أراد الاطّلاع بالمخالف في مسألة من المسائل يراجع السيّد المرحوم فيظفره به « 1 » ، فانظر إلى تبحّره [ A / 23 ] وكثرة اطّلاعه وتفقّهه وطول ذراعه . وكفاك في هذا المرام تلمّذ الشيخ صاحب جواهر الكلام لديه وتعبيره عنه ب « الأستاد الأكبر » « 2 » ، وقد يعبّر عنه غيره في مؤلّفاتهم ببعض الأساطين . وله من المصنّفات كتاب مفتاح الكرامة شرحا على قواعد العلّامة - أعلى اللّه مقامه - فإنّه الّذي لم يرعين الزمان بمثله أبدا . وكانت وفاته في سنة ستّ وعشرين بعد المائتين والألف ( 1226 ) في النجف الأشرف .
--> - والسيّد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر كاشف الغطاء . له تلامذة معروفون ، منهم : الشيخ مهدي ابن ملّا كتاب والشيخ محسن بن أعصم والشيخ محمّد حسن الفقيه ، راجع : روضات الجنّات ، ج 2 ، ص 216 ، الرقم 179 ؛ أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 288 ؛ ريحانة الأدب ، ج 3 ، ص 396 ؛ الكرام البررة ، ج 1 ، ص 286 ، الرقم 569 ؛ نفحات الروضات ، ص 175 ، الرقم 179 ؛ تكملة أمل الآمل ، ج 1 ، ص 79 ، الرقم 83 ومقدّمة مفتاح الكرامة [ المحقّقة ] ، ج 1 ، ص 1 - ص 10 . ( 1 ) - انظر : روضات الجنّات ، ج 2 ، ص 216 ، الرقم 179 . ( 2 ) - ما وجدنا هذا التعبير من صاحب الجواهر ولكن في موضع من الجواهر ، يعبّر عنه ب « المولى المتبحّر السيّد العماد ، أستاذي السيّد محمّد جواد » . جواهر الكلام [ مؤسسة النشر الإسلامي ] ، ج 13 ، ص 57 - ص 58 .