السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
162
غرقاب
[ 60 ] [ الوحيد البهبهاني ] « 1 » [ 1208 - 1118 ] ومنهم أستاد الكلّ في الكلّ ، ممهّد القواعد الدينيّة بعد ما كانت تندرس ، مروّج المذهب الاثني عشري في المائة الثانية عشر ، السحاب الماطر ، الآقا محمّد باقر الشهير ب « البهبهاني » - أعلى اللّه [ B / 20 ] مقامه وأجزل في الخلد إكرامه - . كانت أمّه بنت ابن المولى الصالح المازندراني ، الصهر للتّقي المجلسي ، فمراده في تأليفاته بجدّي المجلسي ، هو مولانا التقي - طاب ثراه - فالصالح جدّه كما أنّ المجلسي الثاني خال أمّه ، وقد انتقل من بهبهان إلى كربلاء المشرّفة وجزم العزم على الإقامة حتى صار علما علّامة ، بحيث أنّ فضيلة كلّ من تأخّر منه مأخوذة منه . وقد كان بلاد العراق سيّما النجف وكربلاء والحلّة قبل قدومه مملوّة من جماعة الأخباريين ، بل من جاهليهم والقاصرين ، حتى أنّ الرجل منهم إذا أراد حمل كتاب
--> ( 1 ) - الآقا محمّد باقر ابن المولى محمّد أكمل الأصبهاني ، المشتهر ب « الوحيد البهبهاني » كان مروّج المائة الثالثة عشر ، ولد سنة 1117 أو 1118 في أصبهان . تتلمذ عند أبيه والسيّد صدر الدين القمي الهمداني والمير السيّد محمّد البروجردي الطباطبائي وتتلمذ عنده المشاهير ، السيّد محمّد مهدي بحر العلوم والمولى محمّد مهدي النراقي والشيخ جعفر النجفي والسيّد الميرزا مهدي الشهرستاني والميرزا مهدي الأصفهاني الخراساني والشيخ محمّد تقي الرازي النجفي الاصفهاني وغيرهم . راجع : مرآت الأحوال ص 146 - ص 149 ؛ روضات الجنّات ، ج 2 ، ص 94 ، الرقم 143 ؛ أعيان الشيعة ، ج 9 ، ص 182 ؛ الكرام البررة ، ج 1 ، ص 171 ، الرقم 360 ؛ فيض قدسي ، ص 214 ؛ هديّة الأحباب ، ص 114 ؛ دانشمندان وبزرگان أصفهان ، ج 1 ، ص 45 ؛ مصابيح الظلام ( مقدّمة التحقيق ) ، ج 1 ، ص 57 - ص 81 وزندگانى أستاذ أكبر وحيد بهبهاني ، للمحقّق عليّ دواني .