السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

137

غرقاب

أجاز هو للمجلسي الثاني والمجلسي له أيضا ، فكلّ منهما يروي عن صاحبه « 1 » . [ 47 ] [ السيّد علي خان الموسوي ] « 2 » ومنهم : الفاضل العالم الأديب السيّد علي خان الموسوي الوالي بالحويزة و [ A / 15 ] ما والاها رضى اللّه عنه . وهو الّذي أشار إليه صاحب الأنوار [ النعمانية ] في طيّ أحوال نفسه فلا تغفل . كان هذا السيّد ووالده السيّد خلف « 3 » من أكابر العلماء وأجلّاء الفضلاء ، ولكلّ واحد منهما تأليفات شتّى ، كان حاكما وواليا بهذه البلاد ، فاضلا ، جليل القدر ، نافذ

--> ( 1 ) - هذا نوع من الرواية يقال له مدبّج من ديباجة الوجه وهو أن يجيز كلّ من العالمين للآخر مروياته وتقع غالبا بين أكابر العلماء . ( 2 ) - هو السيّد الجليل علي بن خلف بن مطلّب بن حيدر الموسوي المشعشعي ، وصفه الشيخ الحرّ العاملي بما هذا نصّه : « . . . كان فاضلا شاعرا أديبا جليل القدر . . . » . له مؤلّفات منها : خير المقال ونكت البيان . راجع : سلافة العصر ، ص 545 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 186 ، الرقم 554 ؛ أعيان الشيعة ، ج 8 ، ص 235 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 412 وتراجم الرجال ، ج 1 ، ص 368 ، الرقم 672 . ( 3 ) - السيّد الجليل خلف بن المطلّب بن حيدر الموسوي المشعشعي الحويزي ، وصفه صاحب أمل الآمل بما هذا نصّه : « كان عالما فاضلا محقّقا جليل القدر مشاعرا أديبا . . . » . له كتب وتأليف منها : سيف الشيعة في الحديث ، برهان الشيعة في الإمامة ، الحجّة البالغة في الكلام ، مظهر الغرائب في شرح دعاء العرفة ، النهج القويم ( المستدرك لنهج البلاغة ) . راجع : أمل الآمل ، ج 2 ، ص 111 ، الرقم 312 ؛ أعيان الشيعة ، ج 6 ، ص 330 والغدير ، ج 11 ، ص 315 - ص 316 .