السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

130

غرقاب

وتعظيمه ، حتى بعد مراجعة الشيخ إلى المشهد الرضوي عيّن له منصب القضاوة وشيخوخة الإسلام بها . وتوفّي عام الرابع بعد المائة والألف ( 1104 ) ، وكان عمره إحدى وسبعين سنة « 1 » . [ 44 ] [ السيّد نعمة اللّه الجزايري ] « 2 » [ 1050 - 1112 ] ومنهم : المحدّث الجليل ، الفاضل الأصيل ، المؤيّد من عند اللّه الباري سيّدنا نعمة اللّه الموسوي التستري الجزايري - أفاض اللّه على تربته سحائب رحمته - . كان هذا السيّد علما وعلّامة وفحلا وفهّامة ، محدّثا أخباريا منصفا وبغالب العلوم متّصفا ، وقلّما يوجد مثله بين علمائنا الأمجاد في كثرة القراءة والتتلمذ على الأساتيذ . قد فاز بخدمة أغلب فضلاء عصره في شيراز المحميّة وأصفهان المحروسة كالسبزواري والخوانساري والمجلسي والسيّد هاشم البحراني والشيخ جعفر

--> ( 1 ) - ومضجعه الشريف قدّس سرّه في جوار روضة مولانا ثامن الحجج عليه السّلام اليوم معروف ومشهور ؛ راجع : مشاهير مدفون در حرم رضوي ، ص 118 ، الرقم 81 . ( 2 ) - السيّد نعمة اللّه ابن السيّد عبد اللّه ابن السيّد محمّد ابن السيّد حسين ثمّ التستري . راجع : أمل الآمل ، ج 2 ، ص 336 ، الرقم 1035 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 253 ؛ نجوم السماء ، ج 2 ، ص 186 ، الرقم 6 ؛ روضات الجنّات ، ج 8 ، ص 150 ، الرقم 726 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، ج 6 ، ص 785 ؛ تذكرهء شوشتر ، ص 56 ؛ رجال ومشاهير أصفهان ، ص 189 وموسوعة طبقات الفقهاء ، ج 12 ، ص 419 الرقم 3897 .