السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
123
غرقاب
هر چيزى را كه اذن در أو ، در قرآن وأحاديث نديدم » إلى آخر كلامه بطوله . الثّاني : رحل « 1 » مولانا القمي من قم إلى كاشان لأجل الاعتذار منه وطلب العفو والحلّية منه بقوله : « يا محسن قد أتاك المسئ » « 2 » . الثالث : الرؤيا الّتي رآه النراقي السميّ - عليه الرحمة - وقول الفيض له : « كلّ ما يقول الناس في حقّي فأنا منه بريء ، وإنّ اعتقادي ما ذكرته في الرسالة الّتي الّفتها في آخر العمر » . قال النراقي : « وسمّى الفيض الرسالة لي ، وبعد انتباهي نظرت إلى الرسالة فإذن وجدت اعتقاده موافقا للاعتقادات الحقّة » . الرابع : ما ذكر نفسه في مذمّة هؤلاء الطائفة في كتابه المسمّى ب « الكلمات الطريفة » « 3 » ، فقال : « ومنهم قوم يسمّون بأهل الذكر والتصوّف ، يدّعون البراءة من التصنّع والتكليف ، يلبسون خرقا ويجلسون حلقا ، يخدعون الأذكار ويتغنّون بالأشعار ، يعلنون بالتهليل وليس لهم إلى العلم والمعرفة سبيل ، ابتدعوا شهيقا ونهيقا واخترعوا رقصا وتصفيقا ، قد خاضوا الفتن وأخذوا بالبدع دون السنن ، رفعوا أصواتهم بالنداء وصاحوا الصيحة الشنعاء ، أمن الضرب يتألّمون ، أم من الطعن يتظلّمون ، أم مع أكفائهم يتكلّمون ؟ إنّ اللّه لا يسمع بالصماخ فاقصروا من الصراخ . أتنادون باعدا أم توقظون راقدا ، تعالى اللّه لا تأخذه السنة ولا تحيط به الألسنة . سبّحوا تسبيح
--> ( 1 ) - في المخطوطة « ترحّل » بدل « رحل » . ( 2 ) - راجع : روضات الجنّات ج 3 ، ص 271 . ( 3 ) - وهي رسالة الكلمات الطريفة في ذكر منشأ اختلاف الأمة المرحومة ، فرغ من تأليفه في سنة ستّين بعد الألف .