السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

121

غرقاب

العناد مع الفقهاء البارعين « 1 » ، وكان من العلماء الأعاظم مرجوعا إليه في الأحكام والفتاوي ، ساكنا ببلدة كاشان . تتلمّذ على السيّد ماجد البحراني في الحديث وعلى المولى صدرا الشيرازي في الحكمة والكلام ، وكان صهرا لابنة الصدرا « 2 » . قال رحمه اللّه في بعض كتبه : « استخرت من القرآن على الخروج من كاشان والمسافرة إلى شيراز لأجل التفقّه على السيّد المذكور ، فالآية : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ « 3 » . فتفألّت من ديوان مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فإذا : « تغرّب عن الأوطان في طلب العلى * فسافر ففي الأسفار خمس فوائد تفرّج كرب واكتساب معيشة * وعلم وآداب وصحبة ماجد » « 4 » وله قدّس سرّه قريب من مائتي مؤلّف من جملتها الصافي والأصفى في التفسير ، والوافي « 5 » في الحديث ، والمعتصم « 6 » والمفاتيح « 7 » في الفقه ، والحقائق « 8 » في

--> ( 1 ) - خرج المؤلّف في حقّ شيخنا الفيض الكاشاني من الإنصاف والحق أنّه مفخرة الشيعة ومن الفقهاء الكبار والفلاسفة العظام والمفسّرين الفخام ولم يكن صوفيا بحتا ، بل كان أخباريا . ( 2 ) - في المخطوطة « الصدر » ولكن صحّحناه . ( 3 ) - سورة التوبة ، الآية 122 . ( 4 ) - ديوان المنسوب إلى الإمام علي عليه السّلام ، ص 192 ، الرقم 119 . ( 5 ) - الوافي في جمع الكتب الأربعة مع شرح أحاديثها المشكلة طبع في 27 مجلّد بأصفهان .