السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

106

غرقاب

كثيرين كلّهم فضلاء مجتهدون . ثمّ من بعد الشاه الماضي تقلّد الوزارة للشاه صفي سنين ، فعزله من الوزارة ونفاه من دار السلطنة إلى قم ، حتى جلس إلى « 1 » سرير السلطنة الشاه عبّاس الثاني فصار من مقرّبي حضرته العليّة ، وتولّى له المنصب السابق - أعني الوزارة - مدّة ثماني سنين وستّة أشهر حتى أجاب داعي الملك المنّان في موكب هذا السلطان ببلاد مازندران في عام أربع وستّين بعد الألف ( 1064 ) من هجرة سيّدنا رسول اللّه ، مفخر بني عدنان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ حمل نعشه إلى النجف الأشرف . وله - طاب روحه - مصنّفات جيّدة كالحواشي على الروضة [ البهيّة ] والمعالم والفقيه وشرح المختصر للعضدي .

--> - زوج الأخت . كتاب العين ، ج 4 ، ص 238 ، مادة ختن والمعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 218 . ( 1 ) - في المخطوطة « إلى » ولكنّ الصحيح « على » .