ابن عبد البر

813

الاستيعاب

وعلى ، وأبى سفيان بن الحارث . وقد قيل غير سبعة من أهل بيته ، وذلك مذكور في شعر العباس الَّذي يقول فيه : ألا هل أتى عرسي مكري ومقدمي * بوادي حنين والأسنّة تشرع وقولي إذا ما النفس جاشت لها قدى [ 1 ] * وهام تدهدى [ 2 ] بالسيوف وأدرع وكيف رددت الخيل وهي مغيرة * بزوراء تعطى في اليدين وتمنع وهو شعر مذكور في السير لابن إسحاق ، وفيه : نصرنا رسول الله في الحرب سبعة * وقد فرّ من قد فرّ عنه وأقشع وثامننا لاقى الحمام بسيفه * بما مسّه في الله لا يتوجّع وقال ابن إسحاق : السبعة : على ، والعباس ، والفضل بن العباس ، وأبو سفيان بن الحارث ، وابنه جعفر ، وربيعة بن الحارث ، وأسامة بن زيد ، والثامن أيمن بن عبيد . وجعل غير ابن إسحاق في موضع أبي سفيان عمر بن الخطاب ، والصحيح أن أبا سفيان بن الحارث كان يومئذ معه لم يختلف فيه ، واختلف في عمر . وكان النبي صلَّى الله عليه وسلم يكرم العباس بعد إسلامه ويعظَّمه ويجلَّه . ويقول : هذا عمّى وصنو أبى ، وكان العباس جواد مطعما وصولا للرحم ذا رأى حسن ودعوة مرجوّة . وروى علي بن المدائني ، قال : حدثنا محمد بن طلحة التيمي قال : حدثنا أبو سهل نافع بن مالك ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : قال

--> [ 1 ] في س : قرى . [ 2 ] في ى : وها تدعوين .