محمد الحفناوي
583
تعريف الخلف برجال السلف
الاحتمالات توسع الغالب في ذلك ا ه . ثم قال : وعدل المصنف عن الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية لفوائد الخ فذكر لذلك ستة فوائد ، تعلم بالوقوف عليه . ومنها نظمه لمتن السنوسية ، وهو في غاية البسط والبيان والتحرير والاتقان ، ومنها شرحه على متن السلم ، أخبرني به من أثق به ممن وقف عليه ، ونقل لي بعض عبارته فيه ، كقوله باللفظ أو بالمعنى في مبحث تقديم التصور على الحكم ، وذلك باعتبار الأصل والغالب ، وقد يعكس كما في قول المختصر : جاز الخلع وهو الطلاق بعوض ا ه . إلى نظائر من هذا القبيل يمثل فيها بالمختصر ، [ 130 ] ثم إنا لم نقف على تاريخ وفاته غير أنه كان في حدود أواسط القرن الثاني عشر بيقين ، أو ما في قوته أخذا من القرائن الدالة على ذلك من كلامه وغيره ، واللّه تعالى أعلم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ا ه . من خط النحرير مفتي مستغانم الحالي . موسى بن عيسى المازوني أبو عمران موسى بن عيسى المازوني عالم جليل وعامل أصيل ، تمكن في السنة حتى لم يدع للبدعة مدخلا إلا سده ولا لأهلها مقتلا إلا قدّه ، فهو في الدين طود شامخ ذو مجد باذخ على أولياء اللّه مناضل ، وفي سبيل الذب عن حماهم مقاتل . وقفت له على تأليف عظيم القدر كبير الفائدة ، لخصه من كتاب له في مناقبهم سماه « ديباجة الافتخار في مناقب أولياء اللّه الأخيار » واقتصر في ملخصه على مناقب المشيخة المشتهرة بالصلاح في أوطان شلف ( الوادي المعروف ) ، وذكر فيه علما كثيرا نافعا يغسل أدران القلوب ، ويعذب اطلاعه لكل معتقد