محمد الحفناوي

469

تعريف الخلف برجال السلف

قبيلة ، الزواوي إقليما ، ونسأل اللّه تعالى أن يفتح أبواب فضله ، وينشر خزائن رحمته على الجميع بجاه النبي الشفيع ، وعلى من انتمى اليه آمين ا ه . كاتبه أفقر الورى وأحوجهم إلى اللّه دنيا وأخرى محمد بن الزروق ، أدام اللّه حياته موفقا مرزوقا ، غفر اللّه له ولوالديه ولأشياخه آمين . أما الإجازة العامة والخاصة أي مثالها فإني سألت أستاذي سيدي محمد بن سالم الحفناوي سبط الإمام حسن وقلت له : هذه الإجازة التي أجزتني بها بلسانك المبارك ، وكتبتها لي ببنانك المباركة ما كيفيتها يا أستاذي هل هي مقيدة في بعض العلوم دون بعض ، أو عامة في سائر العلوم والأوراد والحركات والسكنات والأقوال والأفعال وسائر الفوائد والدعوات والرياضات في الجلوات والعزلات والخلوات لنفسي ولغيري من سائر تلاميذي وإخواني وغيرهم ؟ فقال لي : أذنتك إذنا عاما دائما لك ولغيرك ممن انتمى إليك لا ينفعك إلا الإطلاق طول عمرك في كل زمان ومكان ، الباب مفتوح لك ولمن أصدفك ، وقال لي : خذ كتابي هذا في الأسانيد فانسخه لنفسك لتحمله معك أين ما توجهت ، ثم أخذته منه وحصلته بالنسخ بأجرة من يوثق ويتبرك به ، ثم أعطيته له . وكتب لي على ظهره إجازة بخط يده المباركة ، وصفتها وكيفيتها هي هذه : الحمد للّه السند ، والصلاة والسلام على أقوى سند ، وعلى آله المهتدين وصحبه النجوم الهادين ، أما بعد : فقد أجزت الحسيب النسيب الناسك السالك [ 54 ] الأريب ولدنا الفهامة السيد محمد بن عبد الرحمن القجطولي الزواوي الباعليوي الحسني بما تضمنه هذا الثبت ، وبما يجوز لي روايته من معقول نفعه اللّه ونفع به منظوما في سلك أهل قربه أفضل صلاة وسلام على أكمل السلام ، وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار ، كتبه محمد بن سالم الحفناوي سبط الإمام حسن 27 محرم الحرام .