محمد الحفناوي
461
تعريف الخلف برجال السلف
مفقود ، أعني القطب المهدي سيدي يحيى نجل سيدي عيسى ، نفعنا اللّه بالجميع بجاه النبي الشفيع ، أن يعطي أورادنا أي أوراد طريقتنا البركة الخلوتية لسائر المسلمين ، كما أذن لشيخه أن يعطيها أي شيخه الذي هو الكاتب لهذه الإجازة بالبنان محمد بن عبد الرحمن الأزهري مجاورة أوله لا إله إلا اللّه ، ثم اللّه ، [ 48 ] ثم هو ، ثم حق ، ثم حي ، ثم قيوم ، ثم قهار ، يخدمها تلميذه بالتدريج والترقي حتى يصل إلى العلامات ، ولا ينفع إلا الإكثار من ذكره آناء الليل وأطراف النهار في كل زمان ومكان ، على أية حالة طاهرا أو غير طاهر ، طهارة كبرى أو صغرى أم لا ، مطلقا يذكر أولا لا إله إلا اللّه خاصة أولا من عصر يوم الجمعة إلى عصر يوم الخميس ، ثم يترك لا إله إلا اللّه ويبدله بالصلاة الشاذلية وهي : اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم من عصر يوم الخميس إلى غد ، وهو عصر يوم الجمعة ، ثم يترك صلاة الشاذلية ويبدلها بصلاة الأميّ وهي : اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد النبي الأميّ وعلى آله وصحبه وسلم ثمانين مرة ، تكفر له ذنب ثمانين سنة وتغفره له ، ثم يترك صلاة الأميّ أيضا ويبدلها بلا إله إلا اللّه من عصر يوم الجمعة إلى عصر يوم الخميس ، وهكذا دائما طول العمر ا ه . ونسأل اللّه أن ينفعنا وإياه بما علمنا ، وأن يعيننا على ما كلفنا ، وأن ينظر إلينا بعين العناية والهداية ، وأن ينظمنا في سلك أهل الولاية والحماية ، وأن يسبل علينا وعلى مشايخنا وجميع أئمتنا وعلى والدينا سجال الغفران ، وأن يجمعنا جميعا بنبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم في غرفات الجنان ، والمطلوب من الأخ المذكور أن لا ينساني من صالح دعواته في خلواته وجلواته . وطلب مني الأخ المذكور أن أضع له سلسلة الطريق تبركا ، وليقف عليها المريد الذي لم يرها ، فنقول : لقّن ربّ العزة جبريل عليه السلام ، وهو لقن