محمد الحفناوي

345

تعريف الخلف برجال السلف

ومنهم سراج الدين المدني الدار قرأ عليه التفسير في مدة إقامته ، ولازم مجلس الأدب والتربية للعلامة شيخ الإسلام والصوفية أبي عبد اللّه سيدي محمد بن السنوسي الجاهدي ، وأخذ عنه ورد الأذكار ، وكان من أهل صفة داره آناء الليل وأطراف النهار ، وشافهه بما أجازه ، ودعا له بالخير والصلاح ، وفاز منه بما حازه ، ومن أشياخه بمصر ابن لقمان الشيخ عليش ، وغيره من سقاة الظمآن كالشيخ الباجوري الشافعي خليفة شمس الدين اليافعي ، وأجازه صنوه الأرضي المحقق الأحظى ابن عبد اللّه المدعو بالزقاي ، بما كتبوا له على الثبت للشيخ الأمير المصري ، وكذا الشيخ السّقا وغيرهم مما يطول بنا ذكرهم ، ويشق بنا تتبعهم ، وممن أخذ عن هذا المجاز العلامة المحقق السيد محمد بن دحمان العبادي مدرسا في العلوم بتلمسان ، والشيخ المحقق السيد محمد بن عبد اللّه الفحلي ، والفقيه السيد محمد بن حفدة ولي اللّه سيدي الخوان الفحلي ، نفعنا اللّه ببركاته مدرسا بالجامع الأعظم مسجد القرويين بفاس لانتقاله إليها ا ه . من « الرحلة المشرفية » وفيها جملة من علماء تلمسان . شيخنا الأستاذ محمّد بن أبي القاسم الهاملي سيدنا شيخ الإسلام مقتدى الأولياء العظام ، علم الهدى الذي من انتمى إليه كان من السعدا ، القطب الرباني ، والفرد الجامع الصمداني ، العلامة الإمام ، والقدوة الهمام ، شيخ المالكية شرقا وغربا ، قدوة السالكين عجما وعربا ، مربي المريدين ، كهف السائلين ، سيدي أبو عبد اللّه محمد بن أبي القاسم بن ربيح بن الولي العارف باللّه سيدي محمد بن عبد الرحيم بن سائب بن المنصور الشريف الحسني نسبا ، المالكي مذهبا ، الأشعري