محمد الحفناوي
290
تعريف الخلف برجال السلف
رحمه اللّه ا ه . من « كشف الحجاب » . عليّ بن موسى بن عليّ بن هارون وبه اشتهر المطغري بالطاء مطغرة تلمسان ، أبو الحسن . قال المنجور : شيخنا الفقيه الفرضي العددي الأستاذ الموقت المتفنن الخطيب المفتي ، لازم ابن غازي بعد انتقاله لفاس عام أحد وتسعين ، وهو قارئ دروسه في « المدونة » و « الموطأ » و « العمدة » والتفسير ، وخليل ، والعربية ، والحساب ، والفرائض ، وغيرها ، جمع عليه سبعا ، وحصل عنه علما جما ، حتى قيل له : خزانة علم لكثرة الفنون عنده . أجازه ابن غازي عام ستة وتسع مائة ، وختم عشرين ختمة بعد السبع وغيرها ، والبخاري نحو عشر ختمات ، و « الموطأ » بالباجي وغيره قراءة بحث وتحقيق ، و « جامع الأصول » لابن الأثير ، و « ترغيب المنذري » واكتفاء أبي الربيع بقراءة ولد الشيخ أحمد بن غازي ، وانتفع عليه في هذه الكتب وفي شروحها وغريبها ، وكذا في الأصول وعقيدة ابن أبي زيد ، وأصلي ابن الحاجب ، ومختصر ابن عرفة ، وقانون ابن العربي ، و « جمع الجوامع » [ 189 ] و « موافقات الشاطبي » و « التنقيح » وفي « الرسالة » أربع ختمات ، و « المدونة » و « المختصر » مرتين ، وابن الحاجب ، وبعض « التوضيح » وابن عرفة ، و « الألفية » مرارا و « اللامية » والآجرومية » و « المغني » و « الشاطبية الكبرى » و « التيسير » وابن بري و « مورد الظمآن » و « التلخيص » مع شرح السعد ، و « البردة » بشرح ابن مرزوق مرارا وابن أبي جمرة على البخاري ، والحكم مع شرحها لابن عباد ، و « مختصر الإحياء » للبلالي و « جمل الخونجي » إلى لوح القضايا ، وبعض مقدمة ابن الحاجب ، والحوفي ، وشرحه عليه ،