محمد الحفناوي
21
تعريف الخلف برجال السلف
الشهير ، وأبي الحسن بن مغيث ، وأبي عبد اللّه بن مكي ، وأبي بكر بن زيدان ، وأبي جعفر بن العزيز ، وأبي بكر بن العربي ، وأبي إسحاق بن حبيش ، وأبي الحسن بن بادش ، وممن كتب له بالإجازة أبو محمد بن عتاب ، وأبو بكر الأسدي ، وأبو الطاهر السّلفي ، وأبو عبد اللّه المازري ، وله رواية عن طارق بن يعيش ، وأبي الحسن بن هذيل ، وأبي الوليد بن الدباغ ، وأبي الفضل عياض بن موسى ، وأبي الحسن علي بن عبد اللّه بن النعمة ، ولقي بجزيرة شقر أبا إسحاق الخفاجي ، فحمل عنه ديوان شعره ، وبمكناسة أبا القاسم بن الأبرش ، وكان رحالا في طلب العلم ، حريصا على لقاء الشيوخ ، وله معرفة بالأدب والحديث ورجاله . ولد بالمرية في صفر سنة 505 ، وخرج من إشبيلية إلى تلمسان ، وبها أخذ عن ابن غزلون صاحب أبي الوليد الباجي ، ثم عاد إلى الأندلس ، ولم يزل بمالقة إلى أن انتقل منها إلى سبتة سنة 564 ، ثم إلى سلا ، وتوفي بمدينة فاس عند العصر من يوم الجمعة السادس لشعبان سنة 569 ، ودفن قريبا من برج الكوكب الذي يقال له اليوم : سيدي علي المزالي ، وقد تكلم فيه بعضهم من جهة كتاب « المطالع » ، وهو ولا بد كتاب « مشارق القاضي أبي الفضل عياض » ، كان القاضي قد تركه في مبيضته فاستعارها ، وجرد منها ما أمكن نقله لاستعمائها وصعوبتها ، ثم نقل الناس من كتابه . قال ابن خاتمة : ولم يتصل بنا أنه نسب الكتاب إلى نفسه ، ذكره ابن الأبّار ، وابن خاتمة ، وابن مؤمن في « مزينه » . سيدي إبراهيم الحنيفي الوليّ عند الناس بلا شك ، وهو واللّه أعلم كذلك ، وقلوبنا تشهد بذلك [ 12 ] الشيخ سيدي إبراهيم الساكن في ناحية احنيف ، مشهور معلوم أحواله مرضية ،