محمد الحفناوي

109

تعريف الخلف برجال السلف

بلد قسنطينة ، يقال : إنه يستحاب الدعاء عند ضريحه ، وتوفي عام 988 كما هو مرقوم برخامة عند رأس ضريحه ، نفعنا اللّه ببركاته ، وأعاد علينا وعلى وعلى المسلمين من صالح دعواته آمين . وأما الشيخ البركة سيدي عبد الكريم الفقون فهو من علماء القرن الحادي ، ترجمته أشهر من شمس على علم ، ذكرها صاحب « نفح الطيب » وصاحب « نزهة الحادي والعياشي في الرحلة » وخلائق لا يحصون ، نفعنا اللّه وإياكم بعلومه آمين ا ه . من كتاب « الفائدة » ا ه . من خط العلامة حمدان الونيسي القسنطيني . [ 72 ] الفقيه البغداديّ المستغانمي العلم المفرد والجهبذ الأوحد ملجأ الرائح والغادي الفقيه العلامة السيد البغدادي . قرأ على أشياخ تلمسان ، منهم الفقيه ابن حمزة ، ومنهم الحاج محمد ابن أبي سيف الفقيه ابن طالب ، والعلامة السيد ابن عبد اللّه بن العيدوني ، الفحلي ، ثم الغساني القبيلة الحافلة المنسوبة للعرب العرباء ، المعروفة بغسان التي كان جبلة بن الأيهم رئيسها اللاحق بقيصر ، عند إرادة الاقتصاص منه باللطمة التي لطم الأعرابي بها حال طوافه ، والقضية معلومة حيث تنصّر بعده غسان ، وجاء لقتال الصحابة وقاتلهم في ستين ألفا من قومه ، وهم أولو قوة وأولو بأس شديد ، وهو القائل في قضيته مسندا الأنفة إلى قومه : تنصّرت الأشراف من أجل لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر وصاحب الترجمة من آل سيدي عبد اللّه بن الخطاب المجاهدي القبيلة الحافلة بساحة مستغانم ، جدها زغبة صنو عامر وصبيح ، فعامر جد لبني عامر ، وصبيح جد لقبيلة صبيح التي هي بشاطئ واد شلف ا ه . رحلة العلامة