محمد الحفناوي
75
تعريف الخلف برجال السلف
وكان آية باهرة في جميع العلوم ، وجميع أحواله كلها مرضية ، وله مؤلفات كثيرة ، غالبها نظم منها « التفسير » بلغ فيه إلى قوله تعالى : وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى « 1 » و « شرح التحفة » لابن عاصم ، ولم يخرج من « المسودة » ، و « تقييد على مختصر خليل » لم يكمل ، و « المنح الإحسانية في الأجوبة التلمسانية » ومنها نظم السيرة النبوية ، سماه « الدرة المنيفة في السيرة الشريفة » افتتحها بقوله : قال عليّ حامل الأوزار * هو ابن عبد الواحد الأنصاري ومنظومة « جامعة الأسرار في قواعد الإسلام الخمس » و « اليواقيت الثمينة » في العقائد و « الأشباه والنظائر » في فقه عالم المدينة وهو نظم ، و « عقد الجواهر في نظم النظائر » لم يتم ، و « السيرة الصغرى » نظم أيضا ، والنظم المسمى ب « مسالك الوصول إلى مدارك الأصول » ونظم « أصول الشريف التلمساني وشرحه » و « منظومة في وفيات الأعيان » وأخرى في « التفسير » وأخرى في « مصطلح الحديث » وأخرى في « الأصول » غير ما تقدم وأخرى في « النحو » وأخرى في « الصرف » وأخرى في « المعاني والبيان » وأخرى في « الجدل » وأخرى في « المنطق » وأخرى في « الفرائض » وأخرى في « التصوف » وأخرى في « الطب » وأخرى في « التشريح » و « شرح الآجرومية » وشرح « الدّرر اللوامع » لأبي الحسن ابن برّي و « ديوان خطب » و « نظم في مسألة الأوتاد والأبدال » وغير ذلك . وكانت وفاته في أواخر شعبان سنة 1057 شهيدا بالطاعون في الجزائر من الديار المغربية ا ه . وفي « نفح الطّيب » ما نصه : ومن ذلك ما كتبه لي بعض الأصحاب ممن كان يقرأ علي بالمغرب ، وصورته : سيدنا وسيد أهل الإسلام ، حامل
--> ( 1 ) سورة البقرة : الآية 189 .