محمد الحفناوي
41
تعريف الخلف برجال السلف
وأهدي صلاتي للنّبيّ محمد * لعلّ بها في حوضه العذب نكرع وأصحابه الغرّ الكرام وآله * ومن كان للإحسان والحقّ يتبع عليكم أبا زيد الإمام تحية * ورحمة مولانا الكريم تشفّع أحمد بن عثمان بن عبد الجبّار الملياني من « كفاية المحتاج » أحمد بن عثمان بن عبد الجبار الملياني المتوسي « 1 » قال أبو العباس الغبريني كان فاضلا كاملا متقنا محصلا مجتهدا جليلا ، رحل للشرق ، ولقي جلة فضلاء ، ثم سكن بجاية ، وأقرأ بها وأسمع . له علم بالفقه والعربية والأصلين ، وحظ من التصوف والعبادة ، موقرا محترما مهابا ، مع تقدم في معرفة التلقين ، لم يكن لغيره ، وهو وإن كان إماما في الفقه لكنه في هذا الكتاب أجلى من غيره ، له عليه تقييد ونكت ، وذكر أنه كمّل بعض ما فات المازري عليه ، توفي عام أربعة وأربعين وست مائة ا ه . وفي « عنوان الدراية » : الشيخ الفقيه الجليل الفاضل الكامل المحصّل المتقن المجتهد أبو العباس أحمد بن عثمان بن عبد الجبار المتوسي الملياني رحمه اللّه ، رحل إلى المشرق ، ولقي الفضلاء والجلة ، ثم رجع إلى المغرب ، وسكن بجاية ، وأقرأ وأسمع ، له علم بالفقه وأصول الدين ، وحظ من التصوف ، ونصيب من العبادة ، وكان موقرا محترما مهابا ، وكان له في التلقين تقدم ونظر لم يكن لغيره ، ولم يكن له مثل في غيره من الكتب ، وإن كان الرجل إماما في الفقه ولكنه في هذا الكتاب أجلّ من غيره من الكتب ، وله عليه تقييد فيه تنبيهات خفية ، وسمعت أنه كمّل بعض ما فات المازري على « التلقين » غير أني سمعت
--> ( 1 ) هكذا في بعض النسخ ، وفي بعضها التونسي الملتاني .