محمد الحفناوي
155
تعريف الخلف برجال السلف
نسأله سبحانه جلّت قدرته أن يجعله خالصا لوجهه على الوجه الذي يتقبله ويرضاه ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأواه ، وعلى آله وأصحابه الرفقاء له في دنياه وأخراه ، وقد انتقيته من « نيل الابتهاج بتطريز الديباج » للشيخ أحمد بابا السوداني ، ومن « بغية الوراد في شرف بني عبد الواد » ومن تقييد سيدي محمد السنوسي في « مناقب الأربعة المتأخرين » ومن « النجم الثاقب » ومن « الكواكب الوقادة فيمن كان نسبته من العلماء والصالحين القادة » ومن كتب عديدة . وقد سألني ولدي رضي اللّه عنه وعليه ، وبارك فيه وأنعم عليه ، عما وقع لي من التأليف ليكتب ذلك ، فأمليت ما صادفه زمانه لحرصه على هذه المسائل ، ولنسردها هنا تكملة للغرض ، فمنها « غنية المريد لشرح مسائل أبي الوليد » ، ومنها « تحفة الأبرار وشعار الأخيار في الوظائف والأذكار المستحبة في الليل والنهار » ، ومنها « فتح الجليل في أدوية العليل » لعبد الرحمن السنوسي المعروف بالرقعي ، ومنها « فتح العلّام لشرح النصح التام للخاص والعام » لسيدي إبراهيم التازي ، ومنها « كشف اللّبس والتعقيد عن عقيدة أهل التوحيد » ومنها « التعليقة السنية على الأرجوزة القرطبية » ومنها « شرح على مختصر الصغرى » اختصرتها لسيدي سليمان بن بو سماحة للنساء والعوام ، ومنها تأليف حديث نبوي ، وحكايات الصالحين ، ومنها تعليق « مختصر على الرسالة » في ضبطها وتفسير بعض ألفاظها ، ومنها « شرح المرادية » للتازي ، ومنها « تفسير بعض ألفاظ الحكم » لم يكمل ، ومنها « تفسير الحسام » في ترتيب وظيفة التازي وما يحصل من الأجر لقارئها ، ومنها هذا التأليف المشتمل على عدد أولياء تلمسان وفقهائها في حوزها وعمالاتها الأحياء منهم والأموات ا ه . وجملة العلماء الذين ترجمهم في « بستانه » رضي اللّه عنه نحو مائة واثنين وخمسين عالما ، وهم :