محمد الحفناوي

136

تعريف الخلف برجال السلف

عبد الرحمن الندرومي ، والعلّامة المؤلف علي بن ثابت ، والشهاب بن كحيل التجاني ، وولده العلم محمد بن محمد بن مرزوق الكفيف ، والعلّامة أحمد بن يونس القسنطيني ، والعلم يحيى بن يدير ، وأبي الحسن القلصادي ، والشيخ عيسى بن سلامة البسكري ، والعالم يحيى المازوني ، والحافظ التنسي ، والإمام ابن زكري في خلق كثيرين من الأجلاء . وقال الحافظ السخاوي : هو أبو عبد اللّه حفيد ابن مرزوق ، وقد يختص بابن مرزوق ، ويقال له أيضا : ابن مرزوق تلا بنافع على عثمان الزروالي ، وانتفع في الفقه بابن عرفة ، وأجازه ابن الخشاب والحفار والقيجاطي ، وحج قديما سنة تسعين وسبع مائة ( 790 ) رفيقا لابن عرفة ، وسمع من البهاء الدماميني ، والنور العقيلي بمكة ، وقرأ بها البخاري على ابن صديق . لازم المحب ابن هشام في العربية ، ثم حج عام تسعة عشر وثمان مائة ، ولقيه رضوان الزيني بمكة ، وكذا لقيه ابن حجر ا ه . وأما تآليفه فكثيرة منها : شروحه الثلاثة على البردة ، الأكبر المسمى « إظهار صدق المودة في شرح البردة » استوفى فيه غاية الاستيفاء ، ضمنه سبعة فنون في كل بيت ، والأوسط والأصغر المسمى « بالاستيعاب لما فيها من البيان والإعراب » و « المفاتيح القرطاسية في شرح الشقراطيسية » و « المفاتيح المرزوقية في استخراج رموز الخزرجية » ، ورجزان في علوم الحديث الكبير سمّاه « الروضة » جمع فيه بين ألفيتي ابن ليّون والعراقي ومختصره « الحديقة » اختصر فيه ألفية العراقي ، وأرجوزة في الميقات سماه « المقنع الشّافي » في ألف وسبع مائة بيت ، و « أرجوزة ألفية في محاذاة الشاطبية » وأرجوزة « نظم تلخيص المفتاح » وأرجوزة « نظم تلخيص ابن البنّاء » ، و « أرجوزة نظم جمل الخونجي » وأرجوزة في « اختصار ألفية ابن مالك » و « نهاية الأمل في شرح جمل الخونجي » و « اغتنام الفرصة في محادثة عالم