الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
783
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
وقولي : روى النسيم عن الأدواح إذ وصفا * شمائل الورد في أرواحه وصفا عن الجداول ما بين الخمائل في * وقت الأصائل تروي السهل والشعفا عن السحائب تبكي في الربا سحرا * فيضحك الزهر في الأكمام منحرفا عن الرياض زهت أنوارها وحلت * أثمارها فزكت طيبا ومقتطفا عن الضحى حين عاطته البلابل في * كأس من الورد صهباء الندا أنفا عن الهزار رخيم الصوت يرفعه * إن الأمير هو الغوث الذي وصفا هو الذي طوّق الدنيا بنعمته * حتى جلا نوره عن بدرها الكلفا هو الذي وقف العليا لقاصده * طوبى لمن أمّ مغناه وما وقفا هو الذي خفقت في الخافقين علا * أعلامه إنما فرط الظهور خفا هو الأمير الذي أضحت شمائله * حلا الملوك وفي آذانهم شنفا هو النسيب إذا أطرى النسيب به * ترى سحاب الندا من كفه وكفا هو الإمام الذي آياته نسخت * بالعدل ذكر بني العباس والخلفا وطبق الأرض علما والسماء تقى * والناس جودا وتاج الأوليا تحفا كم أصبح الترب تبرا حين يلحظه * والدرّ إن لم يصادف لحظه صدفا والشمس إن لم تسارع في إطاعته * والبدر إن لم يقابل نوره كسفا يخفى ويظهر جدواه وعزته * لطفا فيفنى ويحيى المال والشرفا لا يكتفي بعطاء اليوم عن غده * أو ينكفي باعث الآمال منصرفا لا يبلغ البلغاء المدح فيه وإن * تطاولوا قصّروا عما به اتصفا يا خير من طار في الأقطار سؤدده * شرقا وغربا وأعلى دولة الشرفا رحماك كيف أولو الألباب تدرك ما * أصبحت فيه من الأخلاق متصفا ألست بحر علوم ساغ مورده * ما خاب من جاءه في الدهر مرتشفا ألست مفرد عرفان ينافس في * وجودك الخلف الجمع الذي سلفا ألست أشرف من جاد الوجود به * ورصع الناس في أوصافه الصحفا ألست نجل الألى بين الورى عرفوا * بالقطب والغوث والأفراد والحنفا