الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
722
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
تنبل ، وتنبه وتكمل ، ثم انتقل إلى عليين ، ودفن حذاءه وذلك سنة ألف ومائتين وسبعين . وأما السيدة فاطمة : فهي لهم نعم الخاتمة ، ولدت سنة إحدى وأربعين ، ولم تلد أم المريدين : السيدة عائشة الغزية الحسينية غيرها من البنين ، وكانت آية باهرة في الذكاء ، حفظت القرآن وتعلمت الكتابة والشعر والإنشاء ، وتكلمت باللغة العربية والفارسية ، والكردية والتركية ، وتفقهت ، واشتغلت بالطريقة العلية الخالدية ، فانتفع بها كثير من النساء . ومما منّ اللّه به على سيدي الوالد الماجد اتصال نسبه بنسب حضرة سيدنا ومولانا خالد ، حيث تزوج بها عام ثمانين ، فولدت له أختي المصونة بهية بعد ثلاث سنين ، ولم يزل يقدرها حق قدرها ، ويبالغ في تعظيم أمرها ، وخدمة خدرها ، ويشكر اللّه تعالى على ذلك الإنعام ، حتى توجهت سنة ست وثمانين إلى حج البيت الحرام ، ففاجأتها المنية في منى بالوفاة ، فحملت إلى مكة المكرمة ودفنت في المعلاه . [ خلفاء الشيخ خالد بن حسن ] وله قدس اللّه سره خلفاء حنفاء ، أولياء أصفياء ، علماء عظماء ، سايحون ، عابدون ، لا يدرك كثرتهم العادّون ، ولكن أذكر فئة منهم ، مقتصرا على من توفي وهو راض عنهم ، غير جانح إلى عد خلفائهم ، وخلفاء خلفائهم ، فإنهم يبلغون إلى مائة أو يزيدون ، وفي الأمل إن طال بي الأجل أن أفرد لهم كتابا مخصوصا بعونه عزّ وجل : للّه تحت قباب العز طائفة * أخفاهم في رداء الفقر إجلالا هم السلاطين في أطمار مسكنة * استعبدوا من ملوك الأرض أقيالا هذي المكارم لا ثوبان من عدن * خيطا قميصا فعادا بعد أسمالا هذي المناقب لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا [ الشيخ محمد البغدادي ] فمن أقواهم إرشادا ، وأقومهم إمدادا ، وأكبرهم جمعا ، وأكثرهم نفعا ، صفوة العلماء الورعين الأعلام الشيخ محمد البغدادي الإمام قدس سره . أمّ