الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
705
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
ومخدّرات الحيّ تنثر لؤلؤا * من دمعها فوق الخدود يسيل والورق أكثرت النواح مخضبا * كف البطائح دمعها المهمول والدهر ألبس أهله حلل العنا * وعلا رياض الشام منه ذبول والحزن قام على منابر حينا * أبدا خطيبا لا يكاد يزول والأرض ترجف والنوائب أدهمت * والبين يهجم والخطوب تجول هذا مصاب ليس يحدث مثله * تاللّه كم دهشت لديه عقول ما ذا بدا في الكون يا أهل النهى * هل مخبر عني الشكوك يزيل هل كان يوم الصعقة الأولى وهل * دهم الورى بالصور إسرافيل أم زلزلت تلك القيامة وانطوت * حجب الحياة وعاجل التهويل أفصح لنا عما بدا يا ذا الحجا * فغدا لسان الحال عنه يقول قف وانتبه ما قد بدا فيما استوت * فيه الخلائق عالم وجهول قد مات كهف العلم سلطان التقى * حبر له المعقول والمنقول سند السيادة والرياسة للورى * قاص ودان فضله مأمول صدر المجالس إن بدا فكأنه الن * عمان يروى عن عطا ويقول بحر أفاض على الورى مدراره * فروى العطاش زلاله المعسول وتفجرت منه ينابيع حلا * منها لورّاد الهدى التعليل بكت العيون على فراقك سيدي * وبكاؤها لك بالدماء قليل وافى ضياء الدين بدر زمانه * قطب الوجود وللعلا إكليل عند المليك الحيّ قد أضحى له * في مقعد الصدق الأجلّ مقيل هيهات أن يأتي الزمان بمثله * إن الزمان بمثله لبخيل يا خالدا في حضرة القدس التي * كم طاح دون فنائها مقتول أدناك ربك منزلا ترقى به * فلك الشهود وكم بذاك نزول وأباح روحك حضرة قدسية * عند المهيمن ما لها تبديل وأناح سحب الفضل تهطل دائما * بفناء رمسك لا تكاد تزول ما قال إسماعيل يرثى سيدا * ما للجبال الراسيات تميل