الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
684
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
كيف لا تأخذ قلبي جذبا * ت الهوى وهو محل للبدور أي شمس بزغت من مشرقي * سجدت للجمع في جمع كبير أين أمسى مرّ أو يأتي غدا * ذا غدا الحاضر أو ذا نفخ صوري أو ما تنظرني مجتهدا * إذ أنا المشرف في كل أموري إن عينا تنظر الآن غدا * طبق ما تنظر من قول البشير ويحها كيف يوافيها الكرى * كيف لا تصنع كالعبد الشكور كل شهد من شهود موجب * لجمود تحت طيات الخدور ما أراه مذهبا لي في الهوى * وهو عندي في سلوكي نهج زور أين حبي لك إن كنت أرى * باختياري هادئا فوق السرير كل وقت أنا واللّه أرا * ك به فردا به أعلى سروري من لعيني أن ترى وجهك با * د لها يا قمري يا نور نوري كل شيء يتعدى حدّه * قل أن يسلم من ستر الظهور فلهذا حسن حبي في البطو * ن بدا كالشمس من خلف الستور فهو مقصودي الذي وجهت وج * هي له في غيبتي مثل حضوري فادعني إن شئت عبدا للجما * ل وإن شئت فللوجه المنير ألا وإن من قصر نظره منك على الجمال ، يا حبيب ! يا بغية الآمال ، وتخلى بك عن القواطع الأيام والليال ، وتحلى من إحسانك بسواطع الخصال ، وتشرف من امتنانك بخلع الإقبال ، وصرف في طلبك موانع الوصال ، وحل بإنزالك إياه من إقليمك في مدينة النوال ، ودخل معك في خدر الشوق وقال ، وغرّدت في حديقة عشقه لك بلابل البلبال ، وصادف كئوس محبتك على هذه الحال ، فشرب أرطالا بعد أرطال ، وتحكمت منه النشوة فمال ، كيف لا ينقدح منه زناد الاشتعال ؟ ويخلع في مقدّس وادي مديحك النعال ، ويشرع في تحقيق وصف معانيك على رغم شانيك لأولي الغرام بأدق مثال ، وأرق قريض يفوق الزلال ، ويقول على الارتجال ، في آن هيجان الحال : روّ قلبي صرف الهوى السلسال * وارو عني مديد مدح الجمال