الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
646
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
ومن كراماته أنه سرق لابنته مال ، فأخبرته فقال : هو في المكان الفلاني . توفي في بلدة جرجة ، ودفن ثمّ قدس سره . [ رؤوف أحمد ] وممن ذكر : المرشد الأرشد ، والولي الكامل الأوحد ، الشاه رؤوف أحمد - قدس سره - تشرف بالسلوك عند حضرة الشيخ قدس اللّه سره ، حتى بلغ أعلى منازل الوصول ، وصار آية باهرة في إتقان العلوم الظاهرة ، إلى ذوق بالمعارف الإلهية ، ونفس بالشعر الهندي والفارسي نفيس ، وهو الذي جمع مقامات ، وكلمات حضرة الشيخ في تأليف سماه « الجواهر العلوية » ولم أره بعد ، ونسبه يتصل بالإمام الرباني بواسطة أصغر أبنائه سيدنا الشيخ محمد يحيى قدس اللّه سره . ثم لما تمّ بدره ، وانتهى سيره ، أذن له بالإرشاد ، فذهب إلى بلدة بهوپال ، فأقبل عليه أهلها بالقبول من أمير وفقير ، وسطع بها نور الطريق ، وحصل له بهدايتهم تمام التوفيق ، ثم عام أحد أو اثنين وخمسين قصد الحرمين الشريفين ، فتوفي في السفينة حذاء يلملم ، ففاز بشهادة الغربة ، وهنالك دفن قدس سره . [ بشارة اللّه ] ومن أعظمهم : المرشد الكامل ، والولي الواصل ، المولوي بشارة اللّه - قدس سره - خدم أعتاب حضرته ، حتى حاز معالي نسبته ، وفاز بشرف خلافته ، وهو من الأربعة الماري البيان . [ كرم اللّه ] ومن أجلهم : خليفة العلماء ، وعالم الخلفاء ، المولوي المحدث الشيخ كرم اللّه - قدس سره - ، تشرف والده بالإسلام ، وصار من مريدي الشيخ فخر الدين ، ولأجله صنف الشاه عبد العزيز تفسيره المشهور ، قدم على رحاب حضرة الشيخ ، وبذل قصارى الهمة في تحصيل النسبة العلية ، فظفر بالمرام ، وخلفه خلافة عامة ، وكان له في فن القراءة اليد الطولى ، بحيث تلمذ له ولطلبته جميع أهل دهلي ، وقد حج البيت الحرام أولا ، وتوفي في الطريق ثاني مرة . قدس اللّه سره . [ الشيخ عبد الرحمن شاهچانپوري ] ومن أفضلهم : روض الأنوار ، وبحر الأسرار ، المولى الشيخ عبد الرحمن