الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

632

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

واعتراني مرة خوف شديد من النار ، فرأيته صلّى اللّه عليه وسلم قد شرف منزلي ، وقال لي : من يحبنا لا يدخل النار . ورأيته صلّى اللّه عليه وسلم مرة ، فقال لي : أنت اسمك عبد اللّه وعبد المهيمن . ورأيته مرة فسماني العبد الصالح . وقلت مرة : يا رسول الله ! فقال لي : لبيك . وسمعت في سري الخطاب الإلهي ثلاث مرات : مرة وأنا في المدرسة ، ومرتين في الخانقاه . ورأيت مرة أن في صورة وجهي قدر إصبعين من صورة وجه سلطان المشايخ ، يعني نظام الدين أوليا قدس سره ، ولم يتشوّه بذلك . ورأيت أن شخصا قد أتاني بقميص المشار إليه ، وقال لي : هذا شيخكم . فقلت له : بل شيخي مرزا جان جانان ، فكرر عليّ ذلك ، ثم قال : سلطان المشايخ شيخكم في الصحبة . ورأيت أن حضرة الشاه نقشبند - قدس اللّه سره العزيز - قد حضر ، ودخل معي في قميصي . ورأيت رجلا جليلا جاء وجلس إليّ ، فسألته عن اسمه ؟ فقال : بهاء الدين . ورأيت شخصا قد أتاني بخلعة ، وقال لي : إن الغوث الأعظم قد أهداها لك عناية بك . قال المترجم : وكان حضرة مولانا خالد وقتئذ ثمّ فذكرها له فقال له : هذه تكون خلعة القطبية ، فقال قدس اللّه سره مع التواضع التام : إني لم أبلغ هذا المقام . ا ه . ورأيت حضرة المجدد قدس اللّه سره مرة ، فقال لي : أنت خليفتي . وكنت يوما في خلوتي ففاحت رائحة زكية جدا عطرت المكان ، فلم انظر