الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
627
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
قال : لا بد في هذا الطريق من أربعة أشياء : دين سالم ، ويقين سالم ، ويد مكسورة ، ورجل مكسورة . وقال : لما كانت الأنوار والبركات تفيض عند الدعاء ، تعسرت معرفة علامة أثر الإجابة ، فقال بعضهم : إن حصل في اليدين ثقل ، فهو علامة على الإجابة ، والذي أراه أن انشراح الصدر ، هو علامة عليها . وقال : البيعة على ثلاثة أوجه : بيعة لأجل التوسل إلى المشايخ الكرام ، وبيعة لأجل التوبة من المعاصي ، وبيعة لأجل كسب النسبة . وقال : الخطرات على أربعة أقسام : شيطانية : وهي من اليسار ، ونفسانية : وهي من الفوق يعني الدماغ ، وملكية : وهي من اليمين ، وحقانية : وهي من فوق الفوق . وقال : كل الكمالات الممكنة في الإنسان دون النبوّة ظهرت في حضرة المجدد . وقال : الرجال على أربعة أنواع : النوع الأول : ليسوا برجال وهم طالبو الدنيا ، والثاني : رجال وهم طلاب الآخرة ، والثالث : شبان الرجال وهم طالبو الآخرة والمولى ، والرابع : أفراد وهم طالبو المولى . وقال : الأولياء ثلاثة : أرباب كشف ، وأرباب إدراك ، وأرباب جهل . وقال : الفائزون بمقام حضرة المجدد قليلون ، ولو توجه إلى جميع الأولياء الوجودية لأوصلهم إلى جادة الوحدة الشهودية . وقال : من أحب لقاءنا لبس لباسنا ، واختار طورنا . وقال : أرواح عامة المؤمنين يقبضها ملك الموت ، وأما قبض أرواح خاصة الخاصة ، فلا دخل للملائكة فيه ، قال المترجم : ولعله مأخوذ من قوله تعالى : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ [ السجدة : 11 ] وقوله : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها [ الزمر : 42 ] . وقال : العقل النوراني : هو الذي يستدل على المقصود بلا واسطة .