الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
521
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
النحاس في قسطمون ، وكان من أكابر العلماء ، وكبار الأولياء المكرمين ، وهو من مريدي سيدنا الإلهي ، ثم تكمل عنده ، حتى أصبح أمة وحده . [ الثاني : عابد چلبي ] والثاني : العارف باللّه تعالى سيدنا الشيخ عابد چلبي القرماني قدس سره . كان هو أيضا من مريدي شيخه ، ثم أتم سلوكه لديه ، حتى صار آية في الصالحين ، وهو من سلالة كبير الأولياء ، ووليّ الكبراء ، حضرة مولانا جلال الدين الرومي رضي اللّه عنه . [ الثالث : بدر الدين بابا ] والثالث : مولانا الشيخ بدر الدين بابا قدس سره . لازم خدمة الشيخ ، حتى أصبح من العارفين ، وبعد انتقاله استوطن مدينة أدرنة ، فكان لها بدرا منيرا ، مجاب الدعوة ، بركة الأنام مرشدا إلى اللّه تعالى على الدوام ، حتى توفي ودفن بها نوّر اللّه مرقده . [ الرابع : محمود چلبي ] والرابع : سيدنا الشيخ محمود چلبي قدس سره . كان من مريدي أستاذه ، ثم حظي عند مولانا السيد بإتمام المقامات ببركة خدمته ، وزوجه بابنته ، وأقامه مقامه من بعده ، وصار ممن يشار إليه بالولاية والإرشاد في كل الجهات ، توفي عام ثلاثة وثلاثين وتسعمائة . [ الخامس : لطف اللّه الأسكوبي ] والخامس : مولانا الشيخ لطف اللّه الأسكوبي . ولد وثوى في مدينة اسكوب من بلاد الروم ، وكان متبحرا في علمي الظاهر والباطن ، ثم بنى صومعة في قصبة كوهستان ، وأقام بها حتى لقي اللّه تعالى ، وقد هدى اللّه به أمما كثيرة ، وأسلم على يديه زمرة من رعاة الغنم الكفار لعظم ما كانوا يرونه من عبادته وهو في صومعته ، جزاه اللّه خير جزائه وقدس سره . [ السادس : محمود بن عثمان اللامعي ] والسادس : سيدنا الشيخ محمود بن عثمان بن علي اللامعي قدس سره . تشرف بخدمة الشيخ ، وكان من ذوي الوجاهة والقبول عنده ، وله اليد الطولى في كل فضيلة ، لا سيما في النظم والنثر . ومن آثاره المأثورة ترجمة « نفحات الأنس » من لسان الفرس إلى التركية ، توفي في مدينة بروسه سنة ثمان أو تسع وثمانين وتسعمائة في محلة جكر .